Qaseeda Burda (Durood-O-Salam) | Best Durood-o-salam Lyrics in Urdu | Naat Lines

مُولايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدَاًعَلَى حَبِيْبِكَ خَيرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ

اَلْحَمْدُ لِلهِ مُنْشِى الْخَلْقِ مِن عَدَمِ

أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ

أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَة

فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ أكْفُفَا هَمَتَا

أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الحُبَّ مُنْكَتِمٌ

لَوْلاَ الهَوَى لَمْ تَرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلِ

فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَمَا شَهِدَتْ

وَأَثْبَتَ الوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنىً

نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي

يَا لاَئِمِي فِي الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً

عَدَتْكَ حَالِي لاَ سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ

مَحَّضْتَنِي النُصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ

إِنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَليِ

فَإِنَّ أَمَّارَتيِ بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْ

وَلاَ أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرىٰ

لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُ

مَنْ ليِ بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غِوَايَتِهَا

فَلاَ تَرُمْ بِالمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا

وَالنَّفْسُ كَالطِّفِلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى

فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ

وَرَاعِهَا وَهِيَ فِي الأَعْمَالِ سَائِمَةٌ

كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً

وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شَبَعٍ

وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلأَتْ

وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا

وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلاَ حَكَمًا

وَاسْتَغْفِرُ الله مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ

أَمَرْتُكَ الخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِ

وَلاَ تَزَوَّدْتُ قَبْلَ المَوْتِ نَافِلَةً

ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلاَمَ إِلَى

وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَوَى

وَرَاوَدَتْهُ الجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ

وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ

وَكَيْفَ تَدْعُو إِلَى الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ

مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْـ

نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فَلاَ أَحَدٌ

هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ

دَعَا إِلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ

فَاقَ النَبِيّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ

وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ

وَوَاقِفُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمُ

فَهْوَ الذِّي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ

مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ

دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِم

فَانْسُبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ

فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ

لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا

لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا الْعُقُولُ بِهِ

أَعْيَا الوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى

كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُدٍ

وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ

فَمَبْلَغُ العِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ

وَكُلُّ آيٍ أَتَى الرُّسْلُ الكِرَامُ بِهَا

فَإِنَّهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا

حَتَّى إِذَا طَلَعَتْ في الْكَونِ عَمَّ هُدَاهَا

أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍ زَانَهُ خُلُقٌ

كَالزَّهْرِ فِي تَرَفٍ وَالبَدْرِ فِي شَرَفٍ

كَأَنَّه وَهُوَ فَرْدٌ مِنْ جَلاَلَتِهِ

كَأَنَّمَا اللُّؤْلُؤْ المَكْنُونُ فِي صَدَفٍ

لاَ طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًا ضَمَّ أَعْظُمَهُ

جَآءَتْ لِدَعْوَتِهِ الأَشْجَارُ سَاجِدَةً

كَأَنَّمَا سَطَرَتْ سَطْرًا لِمَا كَتَبَتْ

مِثْلَ الغَمَامَةِ أَنَّى سَارَ سَائِرَةً

أَقْسَمْتُ بِالْقَمَرِ المُنْشَقِّ إِنَّ لَهُ

وَمَا حَوَى الغَارُ مِنْ خَيْرٍ وَمِنْ كَرَمِ

ظَنُّوا الحَمَامَ وَظَنُّوا الْعَنْكَبُوتَ عَلَى

وِقَايَةُ اللهِ أَغْنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ

مَا سَامَنيِ الدَّهْرُ ضَيْمًا وَاسْتَجَرْتُ بِهِ

وَلاَ الْتَمَسْتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِنْ يَدِهِ

لاَ تُنْكِرِ الْوَحْيَ مِنْ رُؤْيَاهُ إِنَّ لَهُ

وَذَاكَ حِينَ بُلُوغٍ مِنْ نُبَوَّتِهِ

تَبَارَكَ اللهُ مَا وَحَيٌ بِمُكْتَسِبٍ

وَأَحْيَتِ السَّنَةَ الشَّهْبَاءَ دَعْوَتُهُ

بِعَارضٍ جَاَد أَوْ خِلْتَ البِطَاحَ بِهَا

دَعْنيِ وَوَصْفِي آيَاتٍ لَهُ ظَهَرَتْ

فَالدُّرُّ يَزْدَادُ حُسْنًا وَهُوَ مُنْتَظِمٌ

فَمَا تَطَاوُلُ آمَالِ المَديحِ إِلَى

آيَاتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمَانِ مُحْدَثَةٌ

لَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمِانٍ وَهِيَ تُخْبِرُنَا

دَامَتْ لَدَيْنَا فَفَاقَتْ كُلَّ مُعْجِزَةٍ

مُحَكَّمَاتٌ فَمَا تُبْقِيْنَ مِنْ شُبَهٍ

مَا حُورِبَتْ قَطُّ إِلاَّ عَادَ مِنْ حَرَبٍ

رَدَّتْ بَلاَغَتُهَا دَعْوَى مُعَارِضِهَا

لَهَا مَعَانٍ كَمَوْجِ البَحْرِ فِي مَدَدٍ

فَمَا تُعَدُّ وَلاَ تُحْصَى عَجَائِبُهَا

قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ قَارِيْهَا فَقُلْتُ لَهُ

إِنْ تَتْلُهَا خِيفَةً مِنْ حَرِّ نَارِ لَظَى

كَأَنَّهَا الحَوْضُ تَبْيَضُّ الوُجُوهُ بِهِ

وَكَالصِّرَاطِ وَكَالمِيزَانِ مَعْدَلَةً

لاَ تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ رَاحَ يُنْكِرُهَا

قَدْ تُنْكِرُ الْعَيْنُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ

يَا خَيْرَ مَنْ يَمَّمَ العّافُونَ سَاحَتَهُ

وَمَنْ هُوَ الآيَةُ الكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ

سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلاً إِلَى حَرَمٍ

وَبِتَّ تَرْقَى إِلَى أَنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً

وَقَدَّمَتْكَ جَمِيعُ الأَنْبِيَاءِ بِهَا

وَأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطِّبَاقَ بِهِمْ

حَتىَّ إِذَا لَمْ تَدَعْ شَأْوًا لِمُسْتَبِقٍ

خَفَضْتَ كُلَّ مَقَامٍ بِالإِضَافَةٍ إِذْ

كَيْمَا تَفُوزَ بِوَصْلٍ أَيِّ مُسْتَتِرٍ

فَحُزْتَ كُلَّ فَخَارٍ غَيْرَ مُشْتَرَكٍ

وَجَلَّ مِقْدَارُ مَا وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ

بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الإِسْلاَمٍ إِنَّ لَنَا

لَمَّا دَعَا اللهُ دَاعِينَا لِطَاعَتِهِ

رَاعَتْ قُلُوبَ الْعِدَا أَنْبَاءُ بِعْثَتِهِ

مَا زَالَ يَلْقَاهُمُ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ

وَدُّوا الفِرَارَ فَكَادُوا يَغْبِطُونَ بِهِ

تَمْضِي اللَّيَالِي وَلاَ يَدْرُونَ عِدَّتَهَا

كَأَنَّمَا الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ

يَجُرُّ بَحْرَ خَمْيسٍ فَوْقَ سَابِحَةٍ

مِنْ كُلِّ مُنْتَدَبٍ للهِ مُحْتَسِبٍ

حَتىَّ غَدَتْ مِلَّةُ الإِسْلاَمِ وَهْيَ بِهِمْ

مَكْفُولَةً أَبَدًا مِنْهُمْ بِخَيْرِ أَبٍ

هُمُ الجِبَالُ فَسَلْ عَنْهُمْ مُصَادِمَهُمْ

وَسَلْ حُنَيْنًا وَسَلْ بَدْرًا وَسَلْ أُحُدًا

المُصْدِرِي البِيضِ حُمْرًا بَعْدَ مَا وَرَدَتْ

وَالكَاتِبِينَ بِسُمْرِ الخَطِّ مَا تَرَكَتْ

شَاكِي السِّلاَحِ لَهُمْ سِيمَا تُمَيِّزُهُمْ

تُهْدِي إِلَيْكَ رِيَاحُ النَّصْرِ نَشْرَهُمُ

كَأَنَّهُمْ فِي ظُهُورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُبًا

طَارَتْ قُلُوبُ العِدَا مِنْ بَأْسِهِمْ فَرَقًا

وَمَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللهِ نَصْرَتُهُ

وَلَنْ تَرَى مِنْ وَليٍّ غَيْرِ مُنْتَصِرٍ

أَحَلَّ أُمَّتَهُ فِي حِرْزِ مِلَّتِهِ

كَمْ جَدَّلَتْ كَلِمَاتُ اللهِ مِنْ جَدَلٍ

كَفَاكَ بِالْعِلْمِ فِي الأُمِّيِّ مُعْجِزَةً

خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أَسْتَقِيلُ بِهِ

إِذْ قَلَّدَانِيَ مَا تَخْشَى عَوَاقِبُهُ

أَطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا فِي الحَالَتَيْنِ وَمَا

فَيَا خَسَارَةَ نَفْسٍ فِي تِجَارَتِهَا

وَمَنْ يَبِعْ آجِلاً مِنْهُ بِعَاجِلِهِ

إِنْ آتِ ذَنْبًا فَمَا عَهْدِي بِمُنْتَقِضٍ

فَإِنَّ ليِ ذِمَّةً مِنْهُ بِتَسْمِيَتيِ

إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي مَعَادِي آخِذًا بِيَدِي

حَاشَاهُ أَنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ

وَمُنْذُ أَلْزَمْتُ أَفْكَارِي مَدَائِحَهُ

وَلَنْ يَفُوتَ الغِنَى مِنْهُ يَدًا تَرِبَتْ

وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنْيَا الَّتيِ اقْتَطَفَتْ

يَا أَكْرَمَ الخَلْقِ مَالَي مَنْ أَلُوذُ بِهِ

وَلَنْ يَضِيقَ رَسُولَ اللهِ جَاهُكَ بيِ

فَإِنَّ مِنْ جُودِكَ الدُّنْيَا وَضَرَّتَهَا

يَا نَفْسُ لاَ تَقْنَطِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْ

لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حِينَ يَقْسِمُهَا

يَا رَبِّ وَاجْعَلْ رَجَائِي غَيْرَ مُنْعَكِسٍ

وَالْطُفْ بِعَبْدِكَ فِي الدَّارَيْنِ إَنَّ لَهُ

وَأْذَنْ لِسُحْبِ صَلاَةٍ مِنْكَ دَائِمَةً

مَا رَنَّحَتْ عَذَبَاتِ الْبَانِ رِيحُ صَبًا

ثُمَّ الرِّضَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ عُمَرَ

وَالآلِ وَالصَّحْبِ ثُمَّ التَابِعِيَن فَهُمْ

يِا رَبِّ بِالمُصْطَفَى بَلِّغْ مَقَاصِدَنَا

وَاغْفِرْ إِلَهِي لِكُلِ المُسْلِمِينَ بِمَا

بِجَاهِ مَنْ بَيْتَهُ فِي طَيْبَةٍ حَرَمٌ

وَهَذِهِ بُرْدَةُ المُخْتَارِ قَدْ خُتِمَتْ

أَبْيَاتُهَا قَدْ أَتَتْ سِتِّينَ مَعْ مِائَةٍ

— Imam Al Busiri\

Published by

Naat Lines

Naat Lines is dedicated to preserving and sharing the beautiful tradition of naat. Our team collects naat lyrics in Urdu along with English translations and meanings, so every lover of Prophet Muhammad (PBUH) can read, understand and cherish them.